نجلاء محمد صالح الرشيد
الاصلاح الهيكلي هي اللبنه الرئيسيه الذي يعتمد عليها كل عمل بغية استمراره بشكل صحيح ويعطي انطباع للاجيال القادمه بصحة هذا الهيكل . فالمطالبة بالإصلاح السياسي ,والاقتصادي, والاجتماعي, والثقافي, منذ ما بعد الحرب العالمية.. اعطى مثال على تجربة تطبيق سياسات وإجراءات التثبيت الاقتصادي والتكيف الهيكلي , حيث ظلت تتراوح بين المطالبة بالإصلاحات والخشية من أن تظل في تلك الفتره على وضعها السلبي
فالسياسات والإجراءات التي طبقت تحت مسمى الإصلاحات الاقتصادية والسياسيه الهيكليه . كانت تحت تأثير- صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بما لها من مفاعلات ابجابية مباشرة وغير مباشرة, قائمة ومحتملة نحو مختلف مناحي الحياة, ونحو المالية العامة التدخلية ,وكخيار وحيد وقارب نجاة.
لتجاوز الأزمات الاقتصادية ومعالجات التشوهات البنيوية والاختلالات الهيكلية؟ أماما خطوات ومراحل التنفيذ والمفاعلات الايجابية الصحيحه ,المتكامله ,الشامله. التي سوف تجعل نضرتنا لمعالجه الهياكل وعمل عمليات تجميل لجميع التشوهات من المباني سؤاء كانت مدارس, ادارات حكوميه ,ومراكز صحيه.... بمنظور متفائل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق